يسر شبكة الإنشاد العالمية ان تقدم لكم نشيد المنتدى : أرقى صنوف الشعر قد صغنا لكم وبأعذب الألحان نسقي سمعكم أملاً بأن نلقى إبتسام وجوهكم فهنيأً أهل الإنشادِ بجمعكم نشيد المنتدى

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: هدية المولد [ أمحمد حبك يجمعنا | المنشد محمد الخير والمنشد محمد فخير | شبكة الإنشاد ] (آخر رد :hamza.dz)       :: حصرياً على الإنشاد : ذكرى ميلاد الهادي -- المنشد وليد الزين (آخر رد :hamza.dz)       :: [ يا طيب مديح محمدنا | المنشد محمد بلقيس | حصرياً ضمن إهداءات المولد ] (آخر رد :hamza.dz)       :: محمد حبك يجمعنا ... قريباً في الأسواق l مقتطفات من كل أنشودة l متجر الإنشاد (آخر رد :ابويوسف)       :: جديد--أنشودة معاني الغرام--جديد (آخر رد :ابويوسف)       :: [ لما حدي بتكون | المنشده مي جمعة | منتديات الإنشاد العالمية ] (آخر رد :ابويوسف)       :: [ محمد حبك يجمعنا | المنشد محمد دغمان | حصرياً على شبكة الإنشاد ] (آخر رد :ابويوسف)       :: مما قرأت وأعجبني ... (آخر رد :fettachaho)       :: [ نشيد شبكة الإنشاد العالمية الرسمي | إهداء من المنشد محمد الخير , عمر وجنى الخير ] (آخر رد :abu ali)       :: لعبة السجن (آخر رد :fettachaho)      


العودة   منتديات الإنشاد العالمية > الإنشاد :: القسم الإسلامي > منتدى القرآن الكريم

منتدى القرآن الكريم يهتم بعلوم القرآن , تفسير , أحكام

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-08-2010, 10:44 AM   #1 (permalink)
مجاهد أشعري
 
الصورة الرمزية سيف الله المسلول
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 64
الدولة: دنيا فانية
الجنـس:
المشاركات: 101
بمعدل: 013 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10



افتراضي تفسر الآية: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا، فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا}

 



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم.
أما بعد،
فقد قال الله تعالى في كتابه الكريم: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا، فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} سورة الشمس الآية 8 و9.
الْمَعْنَى أَنَّ كُلَّ مَا يَعْمَلُ العِبَادُ مِنْ حَرَكَاتٍ وَسُكُون، حَتَّى النَّوايا والقُصُود عَلى حَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ الأَزَلِيَّةِ وعِلْمِهِ وَتَقْدِيرِهِ، ثُمَّ رَتَّبَ عَلى ذَلِكَ جَزَاءً لَهُم، الْحَسَنَاتِ بِالثَّوابِ والسَّيْئَاتِ بِالعِقَاب، والرَّسولُ اسْتَدَلَّ بالآيَةِ الْمَذْكُورَةِ وَأَيَّدَ جَوابَهُ لَهُمَا، لأَنَّ اللهَ أَقْسَمَ بِالنَّفْسِ ومَا سَوَّاها عَلَى أَنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالى هُوَ الَّذي يُلْهِمُ النُّفُوسَ فُجُورَهَا وَتَقْواها، أَي أَنَّهُ لا يَكُونُ شَىْءٌ مِنَ أَعْمَالِ العِبادِ خَيْرِهَا وَشَرِّها إِلا بِخَلْقِ اللهِ تعالى فيهِمْ ذَلِكَ، فَيُعْلَمُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ أَعْمَالَ العِبادِ كُلَّها خَلْقُ اللهِ تعالى وكَسْبٌ لِلْعِبادِ، أَيْ نَحْنُ نُوجِّهُ إِلَيْهَا القَصْدُ والإرادَةُ والقُدْرَةُ الَّتي هِيَ حَادِثَةٌ، وَأَمَّا حُصُولُ ذَلِكَ الشىءِ فَهُوَ بِخَلْقِ الله، قالَ اللهُ تعالى: {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ } [سورة البقرة، الآية 286]. فإِنْ قالَ قائِلٌ: إِذا كانَ اللهُ شاءَ لَنَا أَنْ نَفْعَلَ كذا مِنَ الكُفْرِ والْمَعَاصي فمَاذا نَفْعَلُ؟ فالْجوابُ أَنْ يُقال: الْمُسْتَقْبَلُ غَيْبٌ عَنَّا، مَا بَعْدَ هذِهِ اللَّحْظَةِ غَيْبٌ عَنَّا، فالَّذي عَلَيْنَا أَن نَسْعَى لأَنْ نَكُونَ قائِمينَ بِحُقُوقِ اللهِ تعالى وَحُقُوقِ عِبادِهِ الَّتي أَمَرَنَا بِهَا، وَنَعْتَقِدَ في الْوَقْتِ نَفْسِهِ أَنَّهُ إِنْ كَانَ اللهُ عَلِمَ وَشَاءَ أَنَّنا نَسْعَى لِلخَيْرَاتِ، كَانَ ذَلِكَ عَلامَةً عَلَى أَنَّنا مِنَ الَّذينَ شاءَ لَهُمْ أَنْ يَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الْنَّعيمِ الْمُقيمِ في الآخِرَةِ، وَإِنْ لَمْ يَتَيَسَّر لَنَا ذَلِكَ، فَلا نَكُونُ مِنْ أُولائِكَ، فلا نَسْتَحِقُّ ذَلِكَ بَلْ نَخْشَى أَن نَكُونَ مِنَ الَّذين أَرادَ اللهُ بِهِمْ أَنْ يكُونُوا مِنْ أَهْلِ العَذَابِ الْمُقيم. كَمَا أَنَّ الإنْسَانَ يَبْذُرَ البَذْرَ وَهُوَ لا يَعْلَمُ عِلْمَ يَقينٍ أَنَّهُ يُدْرِكَ مَحْصُولَ هَذَا الزَّرْعَ، فإِمَّا أَنْ يَمُوتَ قَبْلَهُ وإِمَّا بِأَنْ تَحْدُثَ ءافَةٌ - عَاهَةٌ - لِهَذَا البَذْرِ، فَتُتْلِفَهُ فَتُفْسِدَهُ، فَلا يُدْرِكَ الانْتِفَاعَ بِذَلِكَ الزَّرْعَ، إِنَّما نَشْرَعُ فيهِ عَلَى الأَمَلِ، أَي عَلى احْتِمالِ أَنَّنا نَعيشُ حَتَّى يُدْرَكَ هَذَا البَذْرَ، فَيَصيرَ حَبًّا، قُوتًا، أَوْ ثِمَارًا يُنْتَفَعُ بِهَا، كَذَلِكَ أَحْيانًا إِذا أُصيبَ بِمَرَضٍ يَتَدَاوى عَلَى الأَمَلِ، لا يَقْطَعُ بِأَنَّهُ يَتَعَافى بِهَذَا الدَّواء، بَلْ يَقُول: يَحْتَمِلُ أَنْ أَتَعافى بِهَذَا الدَّواءِ ويَحْتَمِلُ أَن لا أَتعافى بِهِ، وَهَذِهِ أُمورُ الآخِرَةِ كَذَلِكَ، العَواقِبُ عَنَّا مَسْتُورَةٌ، مَحْجُوبَةٌ، إِنَّما نَعْلَمُ مَا حَصَلَ قَبْلَ هَذَا فَنَقُولُ هَذَا حَصَلَ بِمَشيئَةِ اللهِ، أَمَّا مَا لَمْ يَقَعْ بَعْدُ فإِنَّهُ غَيْبٌ عَنَّا. وَكَما لا يَجُوزُ لِلإنْسانِ أَنْ يَقْعُدَ وَيَقُول: مَا قَدَّرَ اللهُ تعالى لا بُدَّ أَنْ يَصِلَ إِلى جَوْفي وَلا يَسْعَى بِوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ بَلْ يُعَرِّضُ نَفْسَهُ لِلتَّلَفِ بِالْجُوعِ، كَذَلِكَ لا يَجُوزُ أَنْ يَقولَ الإنْسانُ أَنا إِن كانَ اللهُ كَتَبَ أَنِّي سَعيدٌ لا بُدَّ أَنْ أَكُونَ سَعيدًا وإِنْ كانَ كَتَبَ لي غَيْرَ ذَلِكَ لا أَكُونُ سَعيدًا ثُمَّ يَقْعُدُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْعَى لأنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ النَّجاة. ثُمَّ يُقالُ فِعْلُ اللهِ لا يُقَاسُ عَلَى فِعْلِ الْمَخْلُوقِ، أَمَامَنا أَمْرٌ يُوافِقُ عَلَيْهِ الْمُؤْمِنُ والْمُلْحِدُ، وَذَلِكَ الانْتِفَاعُ بِهَذِهِ البَهَائِم، هَذِهِ البَهَائِمُ خَلْقٌ كَمَا أَنَّنا خَلْقٌ، هيَ تُحِسُّ بِاللَّذَّةِ والأَلَمِ، كَمَا أَنَّنا نُحِسُّ بِاللَّذَّةِ والأَلَمِ، فَهَلْ يَعْتَرِضُ أَحَدٌ مِنَّا عَلَى ذَبْحِ هَذِهِ الذَّبائِحِ للانتِفَاعِ بِهَا؟ هَلْ هُوَ مَحَلُّ اعْتِراضٍ؟ هَلْ يَقُولُ أَحَدٌ مِنَّا أَوْ مِنْكُمْ: هذِهِ البَهائِمُ لَهَا أَرْواحٌ كَمَا أَنَّ لَنَا أَرْواحًا، وَتُحِسُّ بِأَلَمٍ كَمَا أَنَّنا نُحِسُّ بِألَمٍ فإِذًا لا يَجُوزُ لَنَا أَنْ نَقْضيَ عَلَيْهَا للوصُولِ إِلى لَذَّاتِنَا؟ فَيُقَالُ لَهُمْ كَمَا أَنَّ لا اعْتِراضَ لَكُمْ في هَذِهِ، لَيْسَ لَكُمْ اعْتِراضٌ في أَنَّ اللهَ يُوفِّقُ مَنْ يَشَاءُ وَيَخْذُلُ مَنْ يَشاء، فَيَكُونُ الَّذينَ وَفَّقَهُمْ مِنْ أَهْلِ النَّعيمِ الْمُقيمِ في الآخِرَة، وَيَكُونُ الَّذينَ لَمْ يُوَفِّقْهُم بَلْ خَذَلَهُمْ مِنْ أَهْلِ العَذَابِ الْمُقيم. "يَفْعَلُ فِي مُلْكِهِ مَا يُرِيد، وَيَحْكُمُ فِي خَلْقِهِ بِمَا يَشَاء، لاَ يَرْجُو ثَواباً ولاَ يَخَافُ عِقَابَاً. لَيْسَ عَلَيْهِ حَقٌّ يَلْزَمُهُ وَلاَ عَلَيْهِ حُكْمٌ، وَكُلُّ نِعْمَةٍ مِنْهُ فَضْلٌ وَكُلُّ نِقْمَةٍ مِنْهُ عَدْلٌ، لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُون". أَمْرُ الدِّينِ لا يَتِمُّ إِلا بِالتَّسْليمِ لله، أَمَّا أَنْ يُقاسَ الْخالِقُ على الْمَخْلُوق فَهَذَا ضَلالٌ وَخُسْران.







سيف الله المسلول غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 03-18-2010, 10:15 AM   #2 (permalink)
عضو
 
الصورة الرمزية المشتاقة لرؤية الحبيب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 33
الدولة:
الجنـس:
المشاركات: 1340
بمعدل: 175 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10



افتراضي

 

ما شاء الله
سلمت أناملك لما سطرت لنا يا أخي
بارك الله فيك








المشتاقة لرؤية الحبيب غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 03-18-2010, 09:07 PM   #3 (permalink)
Inas_95 سابقاً
 
الصورة الرمزية بنت عربية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 17
الدولة: لبنان(بلاد الشام)
الجنـس:
المشاركات: 1878
بمعدل: 246 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10



افتراضي

 

بارك الله فيك أخي








بنت عربية غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 05-04-2010, 02:53 PM   #4 (permalink)
الهائمة في حب طه
 
الصورة الرمزية نور الدنيا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 71
الدولة: muslema
الجنـس:
المشاركات: 818
بمعدل: 107 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10



افتراضي

 

أحسن الله إليك, وأيّدك بتوفيقه,,,








التوقيع
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
نور الدنيا غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الآية:, تفسر, سَوَّاهَا،, فَأَلْهَمَهَا, فُجُورَهَا, وَمَا, وَتَقْوَاهَا}, {وَنَفْسٍ

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 12:21 AM


ما يسمى بحقوق النشر أمر لا يرخصه الشرع الحنيف مثل هذه العبارة التي كتبت بالانجليزية مثلا : Powered by vBulletin Copyright © 2000-2010 Jelsoft Enterprises Limited
[الردود و المشاركات تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة الموقع]


SEO by vBSEO 3.2.0