قال المفسرون في تفسير هذه الآية {أفرأيت من اتخذ إلهه هواه} بأنها نزلت على عبدة الأوثان الذين كانوا كلما مالت قلوبهم لتمثال صنعوه وجعلوه صنما يتخذونه للعبادات، فنزلت الآية فيها معنى التوبيخ لهؤلاء الكفار واستقباح فعلهم، وليس معنى الآية أنه يُسمى ما عُبد من دون الله إلها على إطلاق هذه الكلمة!، لأن الإله في اللغة هو المعبود بحق ثم استعمل الكفار هذه اللفظة وأطلقوها على ما يعبدون من دون الله، قال تعالى: {وما من إله إلا إله واحد}. وحكم من جعل الهوى شريكا لله في الألوهية أنه كافر لأنه كذّب القرءان وحرف معناه فليحذر.