

الحمد لله رب العالمين الحي القيوم المدبر لجميع المخلوقين، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيد المرسلين وحبيب رب العالمين وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين
أما بعد،
معنـى: اللهم صلِّ على سيدنا محمد وسلِم
معنـى اللهم صلِّ على سيدنا محمد وسلِم أي اللهم زد محمداً شرفاً وتعظيماً وسلم أمته مما يخاف عليها .
وفي الصلاة على النبي فضائل وثواب عظيم .
قال تعالى: < إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلَىْ النَبِيِّ يَاْ أَيُّهَاْ الذِيْنَ ءَاْمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْماً > سورة الأحزاب ءاية 56 .
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
" من صلى عليّ في كل يوم مائة مرة قضى الله له مائة حاجة سبعين منها لآخرته و ثلاثين منها لدنياه " .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من صلى عليّ يوم الجمعة ثمانين مرة غفرت له ذنوب ثمانين عاما " .
فائدة 1 : نقول اللهم صلِّ على محمد وليس "صلي" لأن الياء للتأنيث
فائدة 2 : للثواب نكتب "صلى الله عليه وسلم " وليس " ص " أو " صلعم ".
* وفي رواية للبخاري ومسلم من حديث أبي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيفَ نُصَلّي عَلَيكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ:« قُولُوا اللَّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
وروي أبو داود وغيره عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مَنْ سَرّهُ أنْ يَكْتَالَ بِالمِكْيَالِ الأوْفَى إذَا صَلّى عَلَيْنَا أهلَ الْبَيتِ فَلْيَقُلْ اللّهُمّ صَلّ عَلى مُحَمّدٍ النّبيّ وَأزْوَاجِهِ أُمّهَاتِ المُؤْمِنِينَ وَذُرّيّتِهِ وَأهلِ بَيْتِهِ كَما صَلّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
فالصلاةُ على النبيّ تُكفّرُ بإذنِ اللهِ ذنبًا عَظيمًا وتورِثُ عِزًّا وتَكرِيمًا، ومعناها: اللهمَّ زدهُ شَرَفًا وتعظيمًا ورِفعةً وقَدْرًا، وأما التَّسليمُ فمعناهُ: سَلّمْهُ مِـمّا يخافُ على أُمَّتِه. فأكثروا مِنَ الصَّلاةِ والسلام على النبيّ وافعلوا ما نَدَبَكُم مولاكُم إليه تلقَوْنَ جنَّةً ونعيما. فقد قيل في بعضِ الروايات:« إنَّ للمصلّينَ على سيّدِ المرسلينَ عشرَ كراماتٍ: إحداهنَّ: صلاةُ الملكِ الغفار، والثانيةُ: شفاعةُ النبيّ المختار، والثالثةُ: الاقتداءُ بالملائكةِ الأبرار، والرابعةُ: مخالفةُ المنافقين والكفار، والخامسةُ: محوُ الخطايا والأوزار، والسادسةُ: قضاءُ الحوائجِ والأوطار، والسابعةُ: تنويرُ الظواهرِ والأسرار، والثامنةُ: النجاةُ منَ النار، والتاسعةُ: دخولُ دارِ القَرار، والعاشرةُ: سلامُ العزيزِ الجبار» .
فيا إخواننا فلنصلِّ على سيد الخلق وأشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بصيغة المكيال الأوفى ...
اللّهُمّ صَلّ عَلى مُحَمّدٍ النّبيّ وَأزْوَاجِهِ أُمّهَاتِ المُؤْمِنِينَ وَذُرّيّتِهِ وَأهلِ بَيْتِهِ كَما صَلّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
اللّهُمّ صَلّ عَلى مُحَمّدٍ النّبيّ وَأزْوَاجِهِ أُمّهَاتِ المُؤْمِنِينَ وَذُرّيّتِهِ وَأهلِ بَيْتِهِ كَما صَلّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
اللّهُمّ صَلّ عَلى مُحَمّدٍ النّبيّ وَأزْوَاجِهِ أُمّهَاتِ المُؤْمِنِينَ وَذُرّيّتِهِ وَأهلِ بَيْتِهِ كَما صَلّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ