ثم قال الشَّيْخ أسَامة شعبان:
تأمَّلوا معي ..
كيف ألبس رمضانُ المكانَ أَلْوانًا
وءانَسَ الزَّمانَ إحْسَانًا
ونوَّر وعطَّر ..
فأكْرِمْ به كريمًا عظيمًا فَخِيمًا ...
يَنثُرُ البَسَمَات
ويَنشر البَرَكَات
لو لم يكن لرمضان فضْلٌ إلا أنه يجمع القلوب حول مائدته
في ظلالٍ من الأُلفة والمودَّة .. لَكَفاهُ ذلك شَرَفًا ..
والله، غالٍ يا رمضان ..
تَتَرَقْرَقُ دمعةً في عيون المحبّين
وتتألَّقُ دُعاءً على شِفاه المُصلِّين
فوقَ الرُّبى عندَ الشَّواطي نَنتظِرْ *** لُقْيَا حبيبٍ من زمانٍ مُستترْ
طال البعادُ .. ويا له من موعدٍ *** روضُ الأحبَّة بالخُزامى مُزدهرْ
رمضان ..
كلمة حلوة
محفورة في قلب كلِّ مؤمن
ورمضان يُحَبّ
فأينَ يُوجَدُ مثْلُ رمضان؟
رمضان فيه تُفتح أبواب الجنان
رمضان فيه تُغلق أبواب النيران
رمضان فيه تُصَفَّد الغِيْلان
رمضان فيه يَعتق الله عبيدًا بكثرة من النار
رمضان فيه يُضاعف الأجر
رمضان فيه أُنزل القرءان
رمضان فيه يُقرأ الفُرقان
رمضان فيه بركة السّحور
رمضان فيه ليلة القَدْر
رمضان فيه كان الرسول صلى الله عليه وسلّم أجودَ ما يكون
رمضان فيه الرحمة أولا والمغفرة وسطًا والعتق من النار آخرًا
رمضان فيه تتنزَّل البركات الخاصة
رمضان فيه تَعم الرحمات والنفحات
رمضان فيه يَعمُّ الأنسُ الكون
رمضان فيه يلتقي المحبُّون حول مائدته
رمضان فيه تمتلىء المساجد
رمضان فيه تُوصَل الأحرام
رمضان فيه يُكْرَمُ الفقراءُ والأيتام
رمضان فيه لذة انتظار مدفع الأذان
رمضان فيه فرحة الإفطار
رمضان فيه يُفَطَّرُ الصوام
رمضان فيه يكثر قائمو الليل
رمضان فيه تزداد حلق العلم
رمضان فيه تُهذَّبُ النفوس
رمضان فيه الفتوحات الكبيرة
رمضان فيه المُلْتَقى كلَّ يوم
رمضان فيه يُلْبَسُ أحلى لباس
لباسِ التقوى ...
يتبع إن شاء الله 