من وقت اللي غاب السّلطان
هالنفسيّة ما ارتاحت
و تغيّر كلّ اللّي كان
و قطعة من قلبي راحِت
كنت بشوفُه يوميّة
و بنورُه بكحِّل عينيّي
صبح و ظهر و عشيّة
و منّه ما بكُون شبعَان
و لمّا إيدُه المسهَا
رقيقة
انزل بوّسها
و بعناية دسدسها
و اشعُر أدَّيشه تعبان
بوجّه ياما تصبّحنا
و من الأحزان ارتحنا
و بغيابُه ياما اندبحنَا
و عوّض حُسام الحَنان
و بقعُد بِسْرَح بِخيَالي
بتخيّل شيخي قبالي
و كلماتُه اللّي بتحلالي
مزيّنهَا نور القُرآن
من مرضه كان مقضّى
و بهدّيه تيتوضّا
و ما تراخى لآخِر نبضَة
يعلِّم و يعين الحيران
قوّى بين المُريدين
محبّة ربّ العالمين
و محبّة طه الأمين
ما بتتراجَع مهما كان
ما بتتراجَع مهما كان
ما بتتراجَع مهما كان
حُسام الدّينِ مولانا
خليفَةُ شيخَنا الهرريّ
إلى العلياء نَادَانَا
و نهجِ المُصطَفَى العَطِرِ
سِماتُ الفَضلِ زِينَتُهُ
و رَوْحِ العِلمِ روضَتُهُ
أفَادتنا نَصِيحَتُهُ
كَغَيْثٍ سالَ كالدُّرَرِ
حُسام الدّينِ مولانا
خليفَةُ شيخَنا الهرريّ
إلى العلياء نَادَانَا
و نهجِ المُصطَفَى العَطِرِ