عن معاذ بن جَبَلٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة». رواه الحاكم وأبو داود.
يعني "ومحمد رسول الله"، صلى الله عليه وسلم.
هذا مقيّد إذا لم يكن عليه ذنوب.
وفي رواية لمسلم: قال عليه الصلاة والسلام:
«لقنوا موتاكم لا إله إلا الله».
وفي رواية: «من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة»،
وقال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «احضروا موتاكم وذكّروهم (أي بالشهادتين) فإنهم يرون ما لا ترون، ولقّنوهم لا إله إلا الله».
وقال سيدنا عثمان رضي الله عنه: «إذا احتُضر الميت فلقّنوه لا إله إلا الله، فإنه ما من عبد يختم له بها عند موته إلا كان زاده إلى الجنة، فانطلاق لسانه بالشهادتين علامة خير».
قال الغزالي أبو حامد: «اعلم أن المحبوب عند الموت من صورة المحتضَر هو الهدوء والسكون، ومن لسانه أن يكون ناطقًا بالشهادة، ومن قلبه أن يكون حسن الظنّ بالله تعالى».